’’لكل
إنسان وطنان: وطنه وسورية’’ مثل سوري
سورية أرض بالغة في القدم مليئة بالفرص الاستثمارية الجديدة، وهي معروفة بكونها
منبعاً للحضارات، فقد كانت مسكناً لأول التجمعات البشرية في التاريخ لخصوبة أراضيها
وصلاحيتها للزراعة. وتعتبر مدنها منذ القدم من أهم المراكز التجارية والاقتصادية
والحضارية في العالم، بالإضافة إلى كونها مركزاً للحضارات المتعاقبة التي كانت على
الدوام تربط الشرق بالغرب.
سورية اليوم هي بلد متعدد الفعّاليات متميز بموقعه الجغرافي الهام وتنوعه الثقافي
الفريد، يزيد عدد سكانه عن العشرين مليون نسمة. وقد خطت الحكومة السورية بقيادة
السيد الرئيس بشار الأسد خطوات هامة لتحرير الاقتصاد وقامت بتحديث القوانين لتطوير
بيئة استثمارية مشجعة، إضافة إلى المركز المرموق الذي تتمتع به سورية في عالم
التجارة والاقتصاد في المنطقة .
ميزات الاستثمار في سورية :
توفر سورية العديد من الميزات للمستثمرين للأسباب الآتية وأهمها :
. الموقع الجغرافي الاستراتيجي الممتاز
. الأمن والاستقرار والثبات
. توافر موارد بشرية مؤهلة وواعدة
. القرب من الأسواق العربية والدولية